Rasulullah SAW menyapu khuf pada bahagian atas dan bahagian bawah

Please complete the required fields.




TEKS BAHASA ARAB

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح أعلى الخف وأسفله.

TEKS BAHASA MALAYSIA

Rasulullah SAW menyapu khuf pada bahagian atas dan bahagian bawah.

STATUS

Munkar

KOMENTAR ULAMA/PENGKAJI HADIS

Hadis ini disebut oleh Abu Ishaq Al-Huwaini حفظه الله dalam kitab himpunan hadis-hadis palsu dan lemah beliau berjudul Al-Nafilah Fi al-Ahadith al-Dha’ifah Wa al-Batilah, di halaman 173-179, hadis nombor 160. Berikut adalah komentar beliau terhadap hadis ini:

منكر.
أخرجه أبو داود (1/ 280- 281 عون) والترمذي (97) وابن ماجة (550) وأحمد (4/ 251) وابن الجارود في المنتقى (84) والدارقطني (1/ 195) والبيهقي (1/ 290) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة بن شعبة فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث ذكروا له عللا أربعة :
الأولى: أن ثور بن يزيد، لم يسمعه من رجاء بن حيوة.
الثانية: أنه مرسل.
الثالثة: أن الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعنه.
الرابعة: أن كاتب المغيرة مجهول لا يعرف.
فأما العلة الأولى: فأجاب عنها ابن القيم في تهذيب سنن أبي داود وابن التركماني في الجوهر النقي وحاصل جوابهما أن الدارقطني أخرج في سنته من طريق داود بن رشيد حدثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد حدثنا رجاء بن حيوة فصرح ثور بالتحديث عن رجاء فزالت العلة. وتابعهما الشيخ أبو الأشبال رحم الله الجميع في شرح الترمذي (1/ 164) .
قلت: وفيما ذهبوا إليه نظر. فقد رواه البيهقي (1/ 290- 291) عن أحمد بن عبيد الصفار، وهذا في مسنده من طريق أحمد بن يحيى الحلواني عن داود بن رشيد فقال: عن رجاء ولم يقل حدثنا رجاء. قال الحافظ في التلخيص (1/ 160) : فهذا اختلاف على داود، يمنع القول بصحة وصله، مع ما تقدم في كلام االأئمة. أهـ‍ ويؤيده: أن عبد الله بن المبارك خالف الوليد بن مسلم في وصله. فأخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب العلل وابن حزم في المحلى (2/ 114) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن ثور بن يزيد قال: حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. مرسلا، ليس فيه المغيرة. هكذا روى ابن المبارك وهو ثقة إمام حجة لا يرتاب أحد في تقديمه على الوليد بن مسلم.
وحاول الشيخ أبو الأشبال رحمه الله أن يتقصى من ذلك فقال في شرح الترمذي : الوليد بن مسلم كان ثقة حافظا متقنا فإن خالفه ابن المبارك فإنما زاد أحدهما على الآخر، وزيادة الثقة مقبولة. أهـ‍.
قلت: هذا ليس من باب زيادة الثقة على الآخر، بل من باب المخالفة. أما في الإسناد: فقد تفرد الوليد بوصله، كما حكاه الترمذي وغيره. فإن قلت: بل تابعه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن ثور مثله. قلنا: ما أوهن ما تعلقت به. فإن إبراهيم متروك، وقد كذبه بعض الأئمة. ومما يتعجب منه حقا أن أبا الأشبال رحمه الله يعتد بمثل هذه المتابعة، فيقول: إبراهيم بن أبي يحيى ضعفه عامة المحدثين لأنه كان من أهل الأهواء بل رماه بعضهم بالكذب. لكن تلميذه الشافعي أعرف به. وفي التهذيب : قيل للربيع: ما حمل الشافعي أن يروي عنه؟ قال: كان يقول: لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب وكان ثقة في الحديث.
قلت: هذا رأي الشيخ رحمه الله في إبراهيم! ، وهو رأي غريب لا يجري على أصول المحدثين. ومن المعلوم: أن الجرح مقدم على التعديل إن كان مفسرا والجرح بالكذب من أعظم دوافع ترك الرواية عن المجروح. وإبراهيم هذا كذبه يحيى القطان، وابن معين. وتركه النسائي وغيره. ثم أنه مدني. وقد سئل عنه مالك: أكان ثقة؟ قال: لا، ولا ثقة دينه. وكثيرا ما ينازع الشيخ خصومه في مثل هذا، فيقول: مالك هو الحجة على أهل المدينة.
وقد جئناك بقول مالك. ونزيد أيضا: قال بشر بن المفضل: سألت فقهاء المدينة عنه، فكلهم يقولون: كذاب، أو نحو هذا. ولا يعقل أن يقدم قول الشافعي رحمه الله على قول أهل الاختصاص لا سيما إن اتفقوا واجتماع المحدثين على الشيء يكون حجة، كما قال أبو حاتم رحمه الله تعالى. فإن قيل: ما الحامل للشافعي على الرواية عنه؟ . أجاب ابن حبان في المجروحين (1/ 107) بقوله: وأما الشافعي فأنه كان يجالسه في حداثته ويحفظ عنه حفظ الصبي، والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر. فلما دخل مصر في آخر عمره، فأخذ يصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الأخبار ولم تكن معه كتبه فأكثر ما أودع الكتب من حفظه فمن أجله ما روى عنه وربما كنى عنه ولا يسميه في الكتب. أهـ‍. وبالجملة : فإن متابعة إبراهيم للوليد بن مسلم ساقطة لا يفرح بها. فإن قلت: قد تابعها محمد بن عيسى فصدوق ولكن في حفظه مقال.قال ابن حبان: مستقيم الحديث إذا بين السماع في خبره. فيستفاد من قوله أنه كان مدلسا. وقد جزم بذلك الحافظ في التقريب. وقد رواه بالعنعنة. هذا ما يتعلق بالإسناد، وابن المبارك يترجح عليهم. فإن قلت: قد رواه ابن المبارك موصولا كما رواه الوليد بن مسلم. فهذا إن لم يكن فيه ترجيح لرواية الوليد، فليس أقل من أن يكون اختلافا على ابن المبارك؛ تضعف به مخالفته.
قلت: هذا آخر سهم في جعبتكم، وما أصبتم الرمية. فقد قال الأثرم: كان أحمد يضعف هذا الحديث ويقول: ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي، فقال: عن ابن المبارك عن ثور حدثت عن رجاء عن كاتب المغيرة. ولم يذكر المغيرة. قال أحمد: وكان حدثني به نعيم بن حماد، حدثني به عن ابن المبارك حدثني الوليد مسلم به عن ثور. فقلت له: إنما يقول هذا الوليد. فأما ابن المبارك فيقول: حدثت عن رجاء ولا يذكر المغيرة. فقال لي نعيم: هذا حديثي الذي أسأل عنه. فأخرج إلي كتابه القديم بخط عتيق، فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم: عن المغيرة. فأوقفته عليه، وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها. فجعل يقول للناس بعد وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديث. أهـ‍. ذكره الحافظ في التلخيص (1/ 159) . أما من ناحية المتن: فقد تضافرت الأحاديث الصحيحة على ذكر المسح على ظاهر الخف، وليس على باطنه. ومما يشعر أن المسح على باطن الخف لم يكن معروفا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لو كان الدين بالرأي، لكان باطن الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه. أخرجه أبو داود (162) والدارقطني (1/ 199) والبيهقي (1/ 292) وابن حزم في المحلى (2/ 111) ، وابن الجوزي في مناقب علي (ق 33/ 1) من طريق عبد خير عن علي.وسنده صحيح. قال ابن القيم: والأحاديث الصحيحة كلها تخالفه. يعني حديث مسح باطن الخف.
وقد قال البخاري في التاريخ الأوسط : ثنا محمد بن الصباح ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن المغيرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم يمسح على خفيه، ظاهرهما. قال البخاري: وهذا أصح من حديث رجاء، عن كاتب المغيرة. أهـ‍.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 54/ 135) : سمعت أبي يقول في حديث الوليد، عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة فذكره. فقال: ليس بمحفوظ، وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح.
قلت: فظهر من كلام هذين الإمامين أن زيادة: باطن الخف منكرة لمخالفتها للأحاديث الصحيحة عن المغيرة وغيره في الاقتصار على ظاهر الخف فحسب. والله أعلم.
أما العلة الثانية: فقد ذكروا أنه مرسل. يعني أن كاتب المغيرة يرويه عن النبي – صلى الله عليه وسلم -، ولم يدركه. وقد تقدم شيء من هذا في كلام الإمام أحمد مع نعيم بن حماد. وهذا ما رجحه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم. فأما البخاري، فنقل ذلك الترمذي عنه، وعن أبي زرعة، فقال: سألت أبا زرعة ومحمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقالا: ليس بصحيح؛ لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء بن حيوة قال: حدثت عن كاتب المغيرة مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه المغيرة. أهـ‍. وفي علل الحديث (1/ 38/ 78) لابن أبي حاتم أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: هذا أشبه. يعني عدم ذكر المغيرة.
العلة الثالثة: وهي أن الوليد بن مسلم عنعن الحديث. قلت: نعم صرح الوليد بالتحديث عن ثور عند أحمد وأبي داود ولكنه أعني الوليد كان يدلس تدليس التسوية وهذا يقتضيه أن يصرح في كل طبقات السند ولم يفعل.
وقد قال الحافظ في الفتح (2/ 318) في تخريج حديث: وأخرجه أيضا من رواية الوليد بن مسلم وصرح بالتحديث في جميع الإسناد. فبقيت العلة.
أما العلة الرابعة: فهي جهالة كاتب المغيرة. ذكر ذلك ابن حزم في ((المحلى)) (2/ 114) ، وقوله مردود؛ لأن كاتب المغيرة اسمه ((وراد)) وهو مشهور، وله أحاديث اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة منها من روايته عن المغيرة. وجملة القول: أن هذا الحديث ضعفه جهابذة الحديث ونقاده مثل البخاري وأبو حاتم، وأحمد، وأبو زرعة، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم. فمن الناس.

Munkar. Hadith tersebut telah diriwayatkan oleh Abu Daud (1/280-281- ‘Awn), al-Tirmizi (97), Ibn Majah (550), Ahmad (4/251), Ibn al-Jarud dalam al-Muntaqa (84), al-Daraqutni (1/195), dan al-Baihaqi (1/290) melalui sanad al-Walid bin Muslim daripada Thawr bin Yazid daripada Raja’ bin Haiwah daripada penulis al-Mughirah daripada al-Mughirah bin Syu’bah lalu beliau pun menyebutkan hadith tersebut.
Al-Tirmizi berkata: "Mereka menyebutkan 4 kecacatan hadith ini: Pertama: thawr bin Yazid tidak sempat mendengar hadith daripada Raja’ biin Haiwah. Kedua: Ianya Mursal. Ketiga: al-Walid bin Muslim seorang Mudallis dan meriwayatkannya secara ‘an’nah. Keempat: Penulis al-Mughirah seorang yang majhul lagi tidak dikenali".
Berkenaan kecacatan pertama, Ibn al-Qayyim telah menjawabnya dalam Tahzib Sunan Abi Daud, juga Ibn al-Turkumani dalam al-Jawhar al-Naqi. Kesimpulan jawapan mereka berdua adalah al-Daraqutni telah mengeluarkan dalam Sunan beliau melalui sanad Daud bin Rashid, katanya al-Walid bin Muslim telah menceritakan kepada kami daripada Thawr bin Yazid, katanya Raja’ bin Haiwah telah menceritakan kepada kami. Thawr jelas menyebutkan lafaz Tahdith daripada Raja’, lalu hilanglah kecacatan tadi. Al-Syeikh Abu al-Ashbal RH menuruti mereka berdua dalam Syarh al-Jami’ (1/164).
Saya berkata: Jawapan mereka berdua boleh dipertikaikan. Menurut al-Baihaqi (1/290-291) telah meriwayatkannya daripada Ahmad bin ‘Ubaid al-Saffar dan hadith ini terdapat dalam Musnad beliau, melalui sanad Ahmad bin Yahya al-Hilwani daripada Dwd bin Rashid, beliau menyebutkan: ‘daripada Raja”, bukannya ‘Raja’ telah menceritakan kepada kami’. Al-Hafiz dalam al-Talkhis (1/160) berkata: "Perbezaan yang berlaku pada Daud telah menghalang untuk menilainya sahih dan bersambung, disamping kalam para Imam yang telah disebutkan". Ianya dikuatkan lagi apabila Abd Allah bin al-Mubarak meriwayatkan berbeza dengan al-Walid bin Muslim berkenaan ianya bersambung.
Hadith tersebut telah diriwayatkan oleh Abd Allah bin Ahmad dalam Kitab al-‘Ilal dan Ibn Hazm dalam al-Mahalla (2/114) melalui sanad ‘Abd al-Rahman bin Mahdi daripada Ibn al-Mubarak daripada Thawr bin Yazid, katanya Raja’ bin Haiwah telah menceritakan kepada kami daripada penulis al-Mughirah daripada Nabi SAW secara mursal, tanpa ada al-Mughirah. Demikianlah yang telah diriwayatkan oleh Ibn al-Mubarak, beliau seorang yang thiqah, Imam lagi hujjah, tidak diragukan lagi oleh sesiapa pun untuk mendahulukan beliau berbanding al-Walid bin Muslim.
Al-Syeikh Abu al-Ashbal cuba mengurangkan jurang tersebut, lalu beliau berkata dalam Syarah al-Tirmizi: "al-Walid bin Muslim seorang yang thiqah, hafiz lagi seorang yang tekun. Sekalipun beliau menyelisihi Ibn al-Mubarak, isunya hanyalah salah seorang menambahkan perawi berbanding seorang yang lain, penambahan oleh perawi yang thiqah adalah boleh diterima".
Saya berkata: Ini bukan bab penambahan oleh perawi thiqah berbanding yang lain, bahkan ini termasuk bab percanggahan. Adapun dalam sanad tersebut, al-Walid bersendirian meriwayatkannya secara bersambung sebagaimana yang telah diceritakan oleh al-Tirmizi dan lain-lain. Jika anda mahu kata: Bahkan beliau telah disokong oleh Ibrahim bin Muhammad bin Abi Yahya daripada Thawr seperti itu. Kami katakan: Betapa lemahnya komentar anda, kerana Ibrahim seorang yang matruk, bahkan sebahagian Imam menilai beliau sebagai pendusta.
Antara perkara yang benar-benar menghairankan adalah Abu al-Ashbal RH mengambilkira sokongan yang seperti ini, kata beliau: "Ibrahim bin Abi Yahya telah dinilai dha’if oleh keseluruhan ahli hadith kerana beliau termasuk pengikut hawa nafsu, bahkan sebahagian mereka melemparkan dakwaan beliau melakukan pendustaan. Namun, murid beliau iaitu al-Shafi’ei lebih tahu tentangnya. Dalam al-Tahzib: ‘Dikatakan kepada al-Rabi’: Apakah sebab al-Shafi’ei meriwayatkan daripada beliau?, jawab al-Rabi’: al-Shafi’ei selalu berkata: "Sekiranya Ibrahim rebah dari jauh, lebih aku sukai daripada dia berdusta, beliau seorang yang thiqah dalam hadith".
Saya berkata: Ini adalah pandangan al-Syeikh r.h terhadap Ibrahim, ianya suatu pandangan yang ganjil lagi tidak selari dengan usul hadith. Sudah maklum bahawa kritikan di dahulukan berbanding pujian jika kritikan itu jelas. Kritikan bahawa perawi melakukan pendustaan adalah sebesar-besar faktor untuk meninggalkan riwayat perawi yang dikritik. Ibrahim tersebut telah dinilai sebagai pendusta oleh Yahya al-Qattan dan Ibn Ma’in, al-Nasa’ei dan lain-lain pula telah meninggalkan riwayat beliau. Ibrahim adalah Madani (penduduk Madinah). Malik pernah ditanya tentang beliau: "Adakah beliau seorang yang thiqah?", jawab Malik: "Tidak (dalam hadith) dan juga tidak thiqah dalam pegangan agamanya". Banyak kali berlaku al-Syeikh membalas hujjah lawannya dengan jawapan seumpama ini, kata al-Syeikh: "Malik adalah hujjah kepada penduduk Madinah". Lalu, kami telah bawakan kepada al-Syeikh dengan kata-kata Malik sendiri, kami tambahkan lagi: Bishr bin al-Mufadhdhal berkata: "Aku telah bertanya fuqaha’ Madinah tentang Ibrahim, kesemua mereka berkata: "Pendusta" atau seumpamanya". Adalah tidak dapat diterima oleh akal apabila mendahulukan kata-kata al-Shafi’ei r.h berbanding kata-kata orang-orang yang khusus, terutamanya apabila mereka telah sepakat dan kesepakatan ulama hadith terhadap sesuatu perkara boleh menjadi hujjah sebagaimana disebutkan oleh Abu Hatim.
Jika ditanya: Apakah sebab al-Syafi’ei meriwayatkan daripada beliau? Ibn Hibban telah menjawab dalam al-Majruhin (1/107), katanya: "Adapun al-Shafi’ei, beliau duduk dalam majlis Ibrahim sewaktu masih kecil dan menghafal hadith daripadanya pada hafalan usia kanak-kanak, hafalan ketika kecil ibarat mengukir pada batu. Apabila al-Shafi’ei masuk ke Mesir pada akhir usia beliau, beliau pun mula menulis kitab-kitab yang besar, berhujjah dengan hadith-hadith. Ketika itu kitab-kitab beliau tidak ada bersamanya. Kebanyakkan yang beliau masukkan dalam kitab-kitab tersebut adalah melalui hafalannya. Oleh sebab inilah al-Shafi’ei telah meriwayatkan daripada Ibrahim. Beberapa kali al-Shafi’ei menyebutkan kunyah Ibrahim dan tidak menyebutkan nama beliau dalam kitab-kitab tersebut".
Kesimpulannya, sokongan Ibrahim terhadap al-Walid bin Muslim adalah gugur dan tidak menyenangkan. Sekiranya anda berkata: Muhammad bin ‘Isa telah menyokong riwayat mereka berdua, ‘Isa seorang yang saduq (benar), namun pada hafalannya terdapat pertikaian. Ibn Hibban berkata: "Seorang yang lurus haditnya sekiranya beliau menjelaskan Sama’ (meriwayatkan secara mendengar) dalam hadithnya". Boleh dibuat kesimpulan daripada kata-kata Ibn Hibban bahawa beliau seorang Mudallis. Al-Hafiz telah menyebutkannya dengan pasti dalam al-Taqrib. Muhammad telah meriwayatkan hadith itu secara an’anah. Ini berkaitan dengan sanad, Ibn al-Mubarak didahulukan berbanding mereka.
Sekiranya anda berkata: Ibn al-Mubarak juga turut meriwayatkannya secara bersambung sanad sebagaimana yang al-Walid bin Muslim riwayatkan. Sekalipun ini tidak menyebabkan riwayat al-Walid bin Muslim dirajihkan, sekurang-kurangnya menunjukkan berlakunya khilaf terhadap Ibn al-Mubarak, ini mengurangkan percanggahan tersebut.
Saya berkata: Ini adalah anak panah terakhir yang ada dalam bekas panah anda, begitupun anda tidak mengena sasaran. Al-Athram telah berkata: "Ahmad menilai dha’if hadith ini dan beliau berkata: ‘Aku telah menyebutkannya kepada ‘Abd al-Rahman bin Mahdi, lalu beliau berkata: daripada Ibn al-Mubarak daripada Thawr, katanya Raja’ telah menceritakan kepada kami daripada penulis al-Mughirah, tanpa menyebutkan al-Mughirah’. Ahmad berkata: ‘Nu’aim bin Hammad telah menceritakan kepadaku, katanya hadith tersebut telah diceritakan kepadaku daripada Ibn al-Mubarak, al-Walid bin Muslim telah menceritakan kepada daripada Thawr’. Aku pun berkata kepadanya: Beliau menyebutkan ini bagi hadith al-Walid. Adapun hadith Ibn al-Mubarak pula, beliau berkata: "Aku telah menceritakannya daripada Raja’ tanpa menyebutkan al-Mughirah, Nu’aim pun berkata kepadaku: ‘Inilah dua hadith yang aku tanya kepadanya’. Beliau pun membawa keluar sebuah kitabnya yang lama kepadaku dengan tulisan yang lama. Pada sanad hadith itu ada lampiran yang terletak dalam dua kurungan, tulisannya baru, iaitu daripada al-Mughirah, aku pun memberhentikan beliau disitu dan aku memberitahu beliau bahawa penambahan pada sanad tersebut tidak ada asalnya. Setelah itu beliau pun memberitahu orang ramai, aku mendengarnya: "Buanglah hadith ini". Al-Hafiz juga telah menyebutkan hadith ini dalam al-Talkhis (1/159).
Manakala, dari sudut matan hadith pula, hadith-hadith sahih saling menguatkan dalam menyebutkan sapuan tersebut pada bahagian atas khuf, bukannya bahagian bawah khuf. Antara bukti yang menunjukkan bahawa sapuan bahagian bawah khuf sebagai suatu amalan yang tidak pernah diketahui pun adalah kata-kata ‘Ali bin Abi Talib RA: "Kalaulah agama ini semata-mata dengan akal, pastilah bahagian bawah khuf lebih patut untuk disapu berbanding bahagian atasnya. Aku telah melihat Rasulullah SAW menyapu pada bahagian atas khuf". Hadith ini telah diriwayatkan oleh Abu Daud (162), al-Daraqutni (1/199), al-Baihaqi (1/292), Ibn Hazam dalam al-Mahalla (2/111), dan Ibn al-Jawzi dalam Manaqib ‘Ali (Hlm. 33/1) melalui sanad ‘Abd Khair daripada ‘Ali. Sanadnya sahih.
Ibn al-Qayyim berkata: "Hadith-hadith sahih kesemuanya menyelisihi hadith tersebut". Maksud beliau adalah hadith menyapu bahagian bawah khuf. Al-Bukhari berkata dalam al-Tarikh al-Awsat: "Muhammad bin al-Sabbah telah menceritakan kepada kami, katanya Ibn Abi al-Zinad telah menceritakan kepada kami daripada ayahnya daripada ‘Urwah bin al-Zubair daripada al-Mughirah: Aku pernah melihat Rasulullah SAW menyapu kedua khuf Baginda SAW, pada bahagian atas kedua-duanya".
Manakala al-Bukhari juga berkata: "Hadith ini lebih sahih berbanding hadith Raja’ daripada penulis al-Mughirah". Ibn Abi Hatim berkata dalam al-‘Ilal (1/54/135): "Aku pernah mendengar ayahku berkata berkenaan hadith al-Walid daripada Thawr bin Yazid daripada Raja’ bin Haiwah daripada penulis al-Mughirah daripada al-Mughirah…lalu beliau menyebutkan hadith tersebut. Beliau (Abu Hatim) berkata: "Tidak mahfuz, semua hadith-hadith daripada al-Mughirah lebih sahih".
Saya berkata: Berdasarkan zahir kalam kedua Imam tersebut (al-Bukhari dan Abu Hatim) bahawa penambahan "bahagian bawah khuf" adalah munkar kerana bercanggah dengan hadith-hadith yang lebih sahih daripada al-Mughirah dan lain-lain yang menghadkan sapuan pada bahagian atas khuf sahaja. Wallahua’lam.
Manakala, bagi kecacatan kedua pula: Mereka menyebutkan bahawa ianya adalah mursal, maksudnya penulis al-Mughirah yang meriwayatkannya daripada Nabi SAW, sedangkan beliau tidak pernah bertemu dengan Baginda SAW. Telah disebutkan sedikit tentang ini pada kalam al-Imam Ahmad bersama Nu’aim bin Hammad. Inilah yang dinilai tepat oleh al-Bukhari, Abu Zur’ah dan Abu Hatim.
Manakala bagi al-Bukhari, al-Tirmizi telah menukilkan tentang ini daripada beliau dan daripada Abu Zur’ah, kata al-Tirmizi: "Aku pernah bertanya Abu Zur’ah dan Muhammad bin Isma’il tentang hadith ini, kedua mereka berkata: "Tidak sahih. Kerana Ibn al-Mubarak telah meriwayatkan hadith ini daripada Thawr daripada Raja’ bin Haiwah, katanya: Aku telah meriwayatkannya daripada penulis al-Mughirah secara mursal daripada Nabi SAW dan beliau tidak menyebutkan al-Mughirah dalam sanadnya".
Dalam ‘Ilal al-Hadith (1/38/78) oleh Ibn Abi Hatim bahawa beliau pernah ayah beliau dan Abu Zur’ah tentang hadith, lalu mereka berdua berkata: "Ini lebih hampir". Maksudnya tanpa menyebutkan al-Mughirah.
Kemudian, kecacatan ketiga: Iaitu al-Walid bin Muslim telah meriwayatkan hadith tersebut secara ‘an’anah.
Saya berkata: Adalah benar al-Walid telah menyebutkan secara jelas lafaz tahdith daripada Thawr dalam riwayat Ahmad dan Abu Daud, namun beliau seorang perawi yang melakukan tadlis al-taswiyah. Ini memerlukan beliau menyebutkan secara jelas lafaz tahdith pada setiap peringkat sanad, namun beliau tidak melakukannya. Al-Hafiz berkata dalam al-Fath (2/318) ketika menyebutkan sumber satu hadith yang lain: "Ianya juga telah diriwayatkan melalui riwayat al-Walid bin Musli dan beliau telah menyebutkan jelas lafaz Tahdith pada semua sanad". Oleh itu, kecacatan tersebut kekal ada.
Manakala, ialah kecacatan yang terakhir iaitu keempat pula: Iaitu penulis al-Mughirah seorang yang majhul (tidak dikenali). Ibn Hazam telah menyebutkan sedemikian dalam al-Mahalla (2/114), pendapat beliau tertolak kerana penulis al-Mughirah tersebut namanya Warrad, beliau seorang yang masyhur. Beliau mempunyai beberapa hadith yang disepakati oleh al-Bukhari dan Muslim. Tiga daripadanya adalah melalui riwayat beliau daripada al-Mughirah.
Kesimpulannya, hadith ini telah dinilai dha’if oleh para sarjana hadith dan para pengkrit hadith seperti al-Bukhari, Abu Hatim, Ahmad, Abu Zur’ah, Abu Daud, al-Tirmizi dan lain-lain. Siapakah lagi tokoh sesudah mereka?

RUJUKAN

Abu Ishaq Al-Huwaini. (1988). Al-Nafilah Fi al-Ahadith al-Dha’ifah Wa al-Batilah. Dar al-Sahabah Li al-Turath.

MAKLUMAN

Maklumat ini merupakan hasil dari tajaan Badan Kebajikan Islam Telekom Malaysia Berhad, dengan kerjasama Pejabat Mufti Wilayah dan beberapa universiti tempatan. Projek ini diketuai oleh Jabatan Pengajian Islam, Fakulti Sains Kemanusiaan, UPSI. Moga Allah jadikan ia sebagai pemberat timbangan amalan buat semua yang terlibat. Aamiin!

Mohon LAPOR kepada pentadbir sekiranya terdapat sebarang kesilapan.